جماهير حسنية أكادير تحتج وتطالب برحيل رئيس النادي
شهدت مدينة أكادير يومه الأحد حالة من الغليان الجماهيري، حيث نظمت مجموعة "أولتراس إيمازيغن"، الفصيل المساند لفريق حسنية أكادير، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر النادي، تعبيراً عن سخطها العارم تجاه الوضعية التسييرية الحالية.
واحتشد المئات من أعضاء الفصيل في هذه المحطة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر النادي بشارع الحسن الثاني وسط مدينة أكادير، بمطالب واضحة لا تقبل التأجيل ، تمثلت في المطالبة بالرحيل الفوري للرئيس الحالي بلعيد الفقير، وحل المكتب المديري المرافق له بصفة نهائية.
ولم تقتصر هذه الاحتجاجات على أرض الواقع فقط، بل امتد لهيبها ليشعل الفضاء الرقمي، حيث غزا هاشتاغ "#بلعيد_إرحل" منصات التواصل الاجتماعي، ليتحول إلى "ترند" محلي يعكس حجم الإجماع الجماهيري على ضرورة التغيير الجذري، وسط تداول واسع لصور الوقفة ومطالب الأنصار التي اجتاحت الصفحات الرياضية والاجتماعية بمئات المنشورات والتفاعلات الغاضبة.
وخلال هذه الوقفة، رفع أعضاء "إيمازيغن" رسائل قوية ومباشرة وجهت سهام النقد للطريقة التي يُدبر بها النادي، حيث حملت إحدى اللافتات عبارة "مطالب الجماهير: رحيل الرئيس والمكتب المسير"، فيما جاءت رسالة أخرى أكثر حدة ومباشرة تحت عنوان "تسيير النادي بعنوان العالة والمغيل... الفقر وصحابو قهرو الفرقة والمستشهر"، وهي تعبيرات تلخص رؤية الجماهير للأزمة التي تجاوزت ما هو رياضي لتشمل الجوانب المالية وعلاقة النادي بشركائه الاقتصاديين.
ويرى المحتجون أن استمرار الإدارة الحالية بات يشكل عبئاً على "غزال سوس"، وهو ما جعل مطلب الاستقالة يتصدر المشهد الإعلامي والرقمي في الساعات الأخيرة بشكل غير مسبوق.
وتأتي هذه التحركات الميدانية والرقمية في وقت يمر فيه الفريق بمرحلة انتقالية، خاصة بعد التعاقد هذا الأسبوع مع الإطار الوطني هلال الطاير كمدرب جديد لقيادة الفريق في منافسات البطولة الاحترافية "إنوي".
ورغم أن حسنية أكادير يحتل حالياً المركز العاشر برصيد 15 نقطة، إلا أن هذا الترتيب وتغيير الجهاز الفني لم يفلحا في تهدئة ثائرة الأنصار الذين يرون أن مشكلة النادي تكمن في "رأس الهرم" التسييري وليس في الجوانب التقنية فقط، مؤكدين أن أي محاولة للإصلاح تظل ناقصة ما لم تقترن برحيل المكتب الحالي وفتح الباب أمام كفاءات جديدة قادرة على إنقاذ النادي من دوامة التخبط.
































































