سفيان أمرابط يضع حدا لمشواره مع المنتخب الوطني في عهد محمد وهبي

شنتبر 8, 2026 - 16:58
 0
.
سفيان أمرابط يضع حدا لمشواره مع المنتخب الوطني في عهد محمد وهبي

أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط قراره بعدم مواصلة تمثيل المنتخب الوطني المغربي تحت قيادة المدرب الحالي محمد وهبي، في خطوة وصفها اللاعب بالصعبة، مؤكداً في المقابل أن قراره لا يعني اعتزاله اللعب الدولي، وأن باب العودة إلى صفوف «أسود الأطلس» سيظل مفتوحا مستقبلا.

وكشف أمرابط عن قراره من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، أوضح فيه أن حمل القميص الوطني ظل على امتداد مسيرته الكروية «أكبر شرف» بالنسبة إليه، مشيرا إلى أن علاقته بالمنتخب المغربي بدأت منذ أول استدعاء له قبل نحو 12 عاماً.

وأكد لاعب خط الوسط المغربي أنه قدم طوال هذه الفترة كل ما يملك من أجل بلاده، ودافع عن ألوان المنتخب الوطني بكل فخر واعتزاز، معتبرا أن تمثيل المغرب كان دائماً مصدر فخر بالنسبة إليه، سواء خلال المباريات الرسمية أو الاستحقاقات القارية والدولية التي شارك فيها مع «أسود الأطلس».

وأوضح أمرابط أن قرار الابتعاد عن المنتخب لم يكن سهلا لكنه أصبح، حسب تعبيره، الخيار الذي يراه مناسبا في المرحلة الحالية، بعدما أكد أنه لا يشعر بأنه قادر على مواصلة تمثيل المنتخب الوطني في ظل استمرار محمد وهبي على رأس الجهاز الفني.

وبناء على ذلك، قرر أمرابط جعل نفسه غير متاح للاستدعاء إلى المنتخب المغربي، ما دام المدرب الحالي مستمرا في مهامه، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الخلاف أو الأسباب الدقيقة التي دفعته إلى اتخاذ هذا الموقف.

ورغم وضوح موقفه من مواصلة اللعب تحت قيادة وهبي، حرص الدولي المغربي على عدم الكشف عن تفاصيل قراره، مفضلا الاحتفاظ بها لنفسه، في خطوة قال إنها تأتي احتراماً للمنتخب الوطني ولجميع الأطراف المعنية.

وشدد أمرابط على أن موقفه الحالي لا يمثل بأي شكل من الأشكال إعلانا عن اعتزاله اللعب الدولي، موضحا أنه لا يعتزل كرة القدم على مستوى المنتخبات، كما أنه لا يغلق الباب أمام إمكانية العودة إلى حمل القميص الوطني في المستقبل.

ويعد سفيان أمرابط من أبرز لاعبي خط الوسط الذين حملوا قميص المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتبط اسمه بعدد من المحطات المهمة في تاريخ الكرة المغربية، وخصوصاً خلال المسار الذي بصم عليه المنتخب الوطني في المنافسات الدولية.

ولم يخلُ قرار أمرابط من جانب عاطفي، إذ وجه اللاعب رسالة إلى زملائه في المنتخب الوطني، الذين وصفهم بإخوته، إلى جانب أفراد الطاقم وكل العاملين مع «أسود الأطلس»، متمنيا لهم التوفيق في الاستحقاقات المقبلة.

وأكد أمرابط أنه سيظل داعما للمنتخب الوطني، حتى في حال عدم وجوده ضمن القائمة، مشيراً إلى أنه سيواصل تشجيع «أسود الأطلس» بالشغف نفسه الذي طالما أظهره عندما كان حاضراً فوق أرضية الملعب.

كما خص اللاعب الجماهير المغربية برسالة شكر وتقدير، معرباً عن امتنانه للحب والمساندة اللذين حظي بهما طوال مسيرته مع المنتخب الوطني، ومؤكدا أن علاقته بالمغرب وبالجماهير ستظل قائمة مهما كانت الظروف.

ويأتي قرار أمرابط في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي المغربي المرحلة المقبلة للمنتخب الوطني، خصوصا في ظل الاستحقاقات المنتظرة، حيث يطرح غياب لاعب بقيمته عن المنتخب تساؤلات حول تأثير القرار على تركيبة «أسود الأطلس» وخيارات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة.

وفي الوقت الذي اختار فيه أمرابط الابتعاد عن المنتخب في المرحلة الحالية، فإن تأكيده عدم اعتزال اللعب الدولي يترك الباب مفتوحا أمام إمكانية عودته مستقبلا ما يجعل قراره مرتبطا أساسا بالظروف المحيطة بالمنتخب وبمستقبل الجهاز الفني.