وزير الفلاحة يناقش خطة التعافي الفلاحي بعد الفيضانات بالغرب واللوكوس

فبراير 27, 2026 - 21:12
 0
.
وزير الفلاحة يناقش خطة التعافي الفلاحي بعد الفيضانات بالغرب واللوكوس

عقد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الجمعة بالقنيطرة، اجتماع عمل موسع مع الغرفة الفلاحية الجهوية ومهنيي القطاع الفلاحي بجهة الرباط سلا القنيطرة، لمتابعة آثار الفيضانات التي اجتاحت سهل الغرب ومحيطه، وتنسيق جهود التعافي الزراعي.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن زيارة الوزير للمناطق المتضررة بغرب المملكة واللوكوس، بهدف الاطلاع على حجم الخسائر المباشرة في القطاع الفلاحي، وتقديم الإجراءات المتخذة لدعم الفلاحين وضمان عودة النشاط الزراعي بأسرع وقت ممكن.

وخلال اللقاء، ركزت المداولات على خطة استدراك النشاط الفلاحي بعد الفيضانات، وشملت الإجراءات العملية لضمان إعادة الدينامية الاقتصادية والزراعية للمناطق المتضررة.

وأكد محجوب لحراش، المدير الجهوي للفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، أن الهدف من الاجتماع يتمثل في تقديم برنامج دعم مخصص للفلاحين بمناطق القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، ويشمل إعادة تشغيل البنيات التحتية الهيدرو فلاحية، من مسالك قروية، ومحطات ضخ، وشبكات الري والصرف.

وأضاف أن قيمة الدعم الإجمالية بلغت 300 مليون درهم، تشمل دعم البذور والأسمدة، مع مواكبة مستمرة للفلاحين المتضررين.

وأشار لحراش إلى أن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب بدأ منذ اليوم الأول للفيضانات بتوفير الأعلاف والمكملات الغذائية لمربي الماشية، وسيتواصل هذا الدعم خلال الأشهر المقبلة.

ومن جانبه، عبّر حسن أسكور، فلاح ورئيس جمعية الغرب للتنمية الفلاحية المستدامة، عن رضا المهنيين على اللقاء، مؤكدا أنه شكل فرصة لتبادل الآراء وتقديم مقترحات بعد الاطلاع على التدابير الاستعجالية للوزارة، مع استعداد الفلاحين للانخراط الكامل في برنامج الدعم والتعافي.

ويتضمن البرنامج الحكومي الخاص بالمواكبة ثلاث محاور رئيسية: استئناف الزراعات الربيعية، ودعم مربي الماشية والحفاظ على القطيع، وتأهيل البنيات التحتية الهيدرو فلاحية.

ففي محور الزراعات الربيعية، يشمل الدعم الزراعات العلفية والزيتية والقطاني والخضروات والأرز، مع توفير البذور والأسمدة حسب خصوصية كل منطقة، أما فيما يخص مربي الماشية، فتتواصل عمليات توزيع الشعير والأعلاف المركبة، مع تعزيز المراقبة الصحية للقطيع لضمان استمرارية إنتاج الحليب واللحوم.

وفي ما يتعلق بالبنيات التحتية، يشمل البرنامج إزالة الأوحال وتنظيف قنوات الري والصرف، وإصلاح محطات الضخ والمسالك الفلاحية لضمان استئناف خدمة الري في أفضل الظروف.

وسجلت الفيضانات تضرر حوالي 85 ألف هكتار بمنطقة الغرب و20 ألف هكتار بمنطقة اللوكوس، شملت الحبوب، الزراعات السكرية والعلفية، الخضروات، والأشجار المثمرة، إضافة إلى تأثيرها على تربية الماشية والبنيات التحتية الفلاحية.