مديرية التعليم بأكادير تكشف حقيقة إغلاق فرعية إكيدار بالدراركة
أصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان بلاغاً توضيحياً، عقب نشر موقع إلكتروني خبراً وصفته بالمغلوط بشأن ظروف إغلاق فرعية إكيدار التابعة لجماعة الدراركة، في إطار حرصها على تعزيز التواصل مع مختلف الشركاء والفاعلين والمتدخلين في الشأن التربوي بالإقليم.
وأوضحت المديرية، في بلاغ صحفي، أنها تهدف من خلال هذا التوضيح إلى تمكين الرأي العام ومختلف متتبعي الشأن التربوي من الاطلاع على المعطيات من مصدرها، ورفع أي لبس بشأن الموضوع.
وأكدت المديرية أن المعطيات التي جرى الترويج لها حول ظروف إغلاق فرعية إكيدار «غير صحيحة»، معتبرة أنها تضمنت خلطاً للأمور وتلبيساً للحقائق.
وأبرزت أن قرار إغلاق الفرعية القديمة، التابعة سابقاً لمجموعة مدارس الفردوس، جاء في إطار تجويد العرض المدرسي وتعزيز المدارس المستقلة التي تستجيب لمعايير الجودة، إلى جانب الحد من انتشار الفرعيات والوحدات المدرسية التي تضم أقساماً مشتركة.
وفي المقابل، أشارت المديرية إلى أنها أحدثت مدرسة ابتدائية جديدة ومستقلة تحت اسم «مدرسة إكيدار الجديدة الابتدائية الرائدة»، تتوفر، وفق البلاغ، على شروط الجودة المطلوبة، وذلك بأقرب بقعة أرضية مخصصة للتعليم، وفق تصميم التهيئة لجماعة الدراركة، إلى دواوير وأحياء منطقة إكيدار.
وأضافت أن هذه المؤسسة التعليمية الجديدة فتحت أبوابها منذ خمسة مواسم دراسية، موضحة أنها لا تبعد عن الفرعية التي تم إغلاقها سوى بأقل من 12 دقيقة مشياً على الأقدام، أي حوالي 700 متر.
وفيما يتعلق بوضعية الفرعية القديمة، قالت المديرية إنها كانت تفتقر إلى شروط الجودة والسلامة الصحية، موضحة أنها شُيدت على مساحة ضيقة وتقع مباشرة تحت مسار أسلاك التوتر الكهربائي المرتفع.
كما أوضحت أن الفرعية كانت تضم ثلاث حجرات دراسية قديمة ومتهالكة، إحداها مبنية بالبناء المفكك، وأن هذه الحجرات أصبحت، بحسب البلاغ، آيلة للسقوط، خصوصاً بعد تأثرها بالزلزال الماضي.
وأضافت المديرية أن الفرعية القديمة كانت تفتقر كذلك إلى ملعب رياضي، وفضاءات مخصصة للأنشطة الموازية والحياة المدرسية، فضلاً عن عدم توفرها على مرافق صحية مناسبة.
وأعربت المديرية الإقليمية عن استغرابها من عدم قيام الموقع الإلكتروني الذي نشر الخبر بالتواصل مع مصالحها للتحقق من صحة المعطيات المنشورة، والاستماع إلى موقف الطرف الآخر، ممثلاً في «الإدارة»، قبل نشر الموضوع.
وشددت المديرية على أنها تولي أهمية كبيرة لتجويد العرض المدرسي والارتقاء بالمؤسسات التعليمية بما يجعلها في مستوى التطلعات، وذلك من خلال إعمال مبدأي الإنصاف وتكافؤ الفرص بين أبناء وبنات الإقليم.
وأكدت، في ختام بلاغها، استمرارها في نهج التواصل مع مختلف المواقع الإعلامية المسؤولة، معربة عن احترامها وتقديرها لها، ومؤكدة استعدادها لتقديم مزيد من التوضيحات بكل شفافية وشجاعة ومسؤولية.




































































