دراسة تحذر من الإفراط في ألعاب الفيديو وتأثيرها على صحة الشباب

يناير 26, 2026 - 04:00
 0
.
دراسة تحذر من الإفراط في ألعاب الفيديو وتأثيرها على صحة الشباب

حذرت دراسة علمية حديثة من أن الإفراط في ممارسة ألعاب الفيديو قد يؤدي إلى اختلالات صحية واضحة لدى الشباب، فيما يبقى اللعب المعتدل آمنا ولا يشكل خطرا.

وأكد الباحثون أن تجاوز عشر ساعات أسبوعيا أمام الشاشات الرقمية يرتبط بتراجع جودة التغذية، وزيادة الوزن، واضطرابات النوم.

واعتمدت الدراسة، التي أجرتها جامعة كورتين الأسترالية ونشرت في مجلة Nutrition، على استطلاع شمل 317 طالبا جامعيا بمتوسط عمر 20 سنة.

وتم تصنيف المشاركين إلى ثلاث فئات حسب عدد ساعات اللعب: خفيف، معتدل، ومكثف. وأظهرت النتائج أن المؤشرات الصحية ظلت مستقرة بين الفئتين الخفيفة والمعتدلة، بينما سجلت الفئة المكثفة فروقاً واضحة في عدة جوانب صحية.

وأشار ماريو سيرفو، من كلية كورتين للصحة السكانية، إلى أن "المشكلة تكمن في الإفراط باللعب وليس في ممارسة الألعاب نفسها"، موضحا أن كل ساعة إضافية يقضيها اللاعب المكثف ترتبط بانخفاض جودة التغذية، حتى بعد احتساب عوامل أخرى مثل التوتر ومستوى النشاط البدني.

كما كشفت الدراسة أن اللاعبين المكثفين يعانون من اضطرابات نوم أكبر مقارنة بزملائهم من الفئات الأخرى، ما يؤثر على توازن حياتهم اليومية ويعوق الحفاظ على صحة جيدة، سواء من حيث التغذية، النوم المنتظم، أو النشاط البدني.

ويخلص الباحثون إلى أن الاعتدال في ألعاب الفيديو يظل آمنا، وأن المشكلة الحقيقية تكمن في تحويل هذه الألعاب إلى نمط حياة مفرط يتداخل مع متطلبات الحياة اليومية.